|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
| الفنان المغربي عبدالوهاب الدكالي : | ||
|
يأتون بالمغنية فلانة وعلانة لاكلمة ولالحن ولاصوت .. ثم يعطوهم تراتيب مثل الخيول .. !!
جاء منذ منتصف الخمسينيات بلونه الجديد والأصيل ( المغربي والعالمي .. الموسيقي والموضوعي .. المغربي والموضوعي .. أو الموسيقي العالمي ) المسامح جدا في فوضة الموسيقى على ( رآيه ) .. المثقف الجاد والملاحظ الذي لا يمكن ألتقاطه ، لانه يلتقط موضوعاته من الحياة بشكل جداب ، هكذا عرفناه في ليبيا بلونه الفريد .. بآلات الأيقاع المضخم .. صوت عبدالوهاب الدكالي صحبة العود والقيثار ، وهو ( الفنان وليس المطرب ) .. مجروح الأحساس بالأنسانية في أعماله : مرسول الحب ، العنصرية، فلسطين ، الوطن ، مجموعة انكسارات داخل احساس صديقنا القديم الجديد هكذا هو : الفنان عبدالوهاب الدوكالي فنان عربي كبير ومخضرم ، عاش التجربة الغنائية السابقة صحبة نخبة من الفنانين الكبار منذ عقد الخمسينات وشكل إيقاعات مميزة تعتبر رائعة يتميز بها الدوكالي ، ولازال عطاءه مستمراً ..
بعد التجربة الطويلة العمر ماذا يقول عبدالوهاب الدوكالي عن الأغنية العربية الحديثة ؟ بطبيعة الحال كل الكون فيه فصول متغيرة ، فهناك الشتاء والخريف والربيع والصيف ، كذلك يحدث هذا مع الغناء ،فالأغنية ذات اللون الجديد أو المتجدد التي ظهرت على الساحة العربية قد أتت من الشرق والغرب ، وفي الحقيقة بعضها يحمل أشياء جميلة لكن أغلبها مجرد تجارة وصناعة لنجوم مؤقتة ( ولاأقول هنا )المطربين والمطربات.. لأنني أفرّق بين الفنان والمطرب ، فمن الواضح أن الروح التجارية زادت أكثر وطغت على الروح الفنية في هذه الأعمال الغنائية، ولهذا نجدها ظهرت الآن في الشرق بشكل كبير، كما ظهرت ما تسمى بصناعة النجوم ، في الدول الغربيةصنع مايكل جاكسون ومادونا وغيرهم ، فكل هؤلاء الفنانين تم صنعهم وترويجهم تجارياً ولم يأتوا كمطربين وفرضوا أنفسهم بأنفسهم مثل ما حدث مع فرقة �البيتلز.. فهناك فرق بين الأصالة في الطرب التي تدوم وبين صناعة النجوم أو صناعة المغنين والمغنيات التي يكون عمرها مع الأسف كعمر سحابة صيف ..غير أننا في الشرق شوهنا هذه الصناعة الجميلة والعابرة ..
هل ترى أن إشكالية الأغنية العربية هي مشكلة الآلة الإعلامية أم هي مشكلة تراجع المطربين الرواد المتميزين مثلكم؟ فالمشاهد فُرضت عليه أصوات دون أن يكون له أي رأي في ذلك .. في نفس الوقت فإن ذائقتنا تتهم الرواد بالتقصير؟؟.. كلامك فيه الكثير من الصواب ، لو ترك الفنان المتميز الساحة مفتوحة وتخلى عنها فإنها ستبقى عرضة للغرباء والتجار فيلقى من أصحاب الذائقة الفنية اللوم و إذا عمرها بأعماله فإنه يواجه انتقادات بأنه احتكاري ولا يترك الفرصة للآخرين ، فأنت تريد الإنصاف ، فما هو الاختيار أمامي كما قلت للأصدقاء .. هذه الموجات والأشياء عملية جغرافية ، لو أخذنا نقطة مثلاً (القاهرة) يعني بعيدة من ليبيا ، و بعيدة من لبنان ساعة ونصف ، و بعيدة من السعودية ساعتين ؛ هذه النقطة (القاهرة( كقاعده انطلاق جاءوا كلهم إليها لأن هناك صناعة الأغاني والكاسيت ، كانت مصر منطلقا في السابق، لكن الآن أصبحت صناعة الأصوات تثار في كل الفضائيات والبلاد من لبنان والخليج وسوريا ...إلخ ، وأصبح الفن صناعة تجارية ، وفعلاً عندما يستثمر هذا التوجه تجارياً فذلك يعني أن هناك أناسا لايشغلهم الفن وهدفهم الوحيد هو الكسب المادي نجد هذا في كثير من البلاد خاصة في أمريكا وأوربا يعطونك مثلا خمس0مليون كي تعمل (فليم) أغنية مصورة ، وتقوم على العمل لأنك عارف قيمة الفيلم ومردوده فالــ 50 مردودها 150، ولذلك فهي مسالة تجارية ، ونحن العرب ناس عاطفيين نقبل بأي شيء ونتعاطف مع أي صوت ، وفي نفس الوقت الحنين للأصالة هو الدافع لفرض سؤال.
لماذا تدهورت الأغنية العربية ؟ التجديد والتغيير لم يطل الآلة والإيقاع وحدهما فالنص الغنائي بدأ يستعين بكل اللهجات العامية وفي كل الأقطار، بل نجد بعض النصوص تتضمن ألفاظا سوقية ..
كيف ترى هذا الجانب ؟ .. أنا دائماً أقول إن الكلمة الطيبة والجميلة من المواضيع الإنسانية والاجتماعية .. ولكن الآن كما قلت حتى العشق صار غيرَ العشق الذي تستشعره وتحسه زمان ، انكسرت فيه كل الأشياء الجميلة وأصبحت أشياء سطحية ، حتى الكلمات الجميلة والشعر الجميل أصبح نادراً ، لايوجد شاعر غنائي يأتي بموضوعات إنسانية .
كيف يتعامل الفنان عبدالوهاب الدكالي مع النص ؟ في بعض الأحيان آخد النص كما هو ، ومراتٍ يعجبني الموضوع ونتكلم فيه مع الشاعر ثم تضاف أشياء وتنشال أشياء ، ومرات أقول لشاعر معين أكتب لي عن هذا الموضوع ، وأبدأ انا معه بشطرين ثم يستمر الشاعر ، وأكثر الأعمال هي مواضيع تتعلق بحياتي الشخصية حتى يصير فيها صدق ، عندما تستمع لأعمالي تجد أغانيَّ حزينة أحيانا ، ومرات مفرحة ، مثل ( الليل والنجوم والقمر .. وأنا وأنت ياحبيبي في دنيا السهر .. هايمين .. عايشين .. ناسيين .. الدنيا بكل ما فيها..هاذي السعادة بعينها... إلخ .. أيضاً � مرسول الحب .. فين مشيتي .. وفين غبتي عليا. ? يعني كل مرة موضوع يتعلق بحياتي الخاصة التي أعيشها، مرات فرح ومرات قلق، مرات أنكون انفكر في أشياء دون أن أصل إلى أي نتيجة ، ومرات أنكون حالم على سبيل المثال حدث معي أحد المواقف مع أحد النصوص حيث أذكر مرة أنني عملت موعدا مع صديقي الكاتب (عبد الرحمن العالمي) الذي كتب لي الكثير من الأغاني الجميلة مثل (الفراق صعيب.. مشي غزالي.. وعلى ذكر )مشى غزالي( عملت معه موعدا الساعة السابعة فتغيب عن الموعد وجاءني في اليوم التالي الساعة 7 بالضبط استغربت تصرفه وإخلاله بالموعد فهو من العادة شخص مضبوط في الموعد مثل ما حدث أمس مع �نادر السباعي?.. قلت لعبدالرحمن: � ياأخي مالك شاحب اللون ? قال : ممكن كأس ماء .. مشكلته أنه حساس ومرهف ، وكسائر الفنانين فإن أي شيء بسيط يؤثر فيه ، ممكن أي كلام يؤثر فيه �تخلِّيه? يمرض في لحظة ، وممكن يكون مريض ويصحَى في لحظة ، لأن حواس وأعصابَ الفنان رهيفة جداً ، وهو يختلف عن الإنسان العادي في الإحساس والعطاء .. قلت له مالك شاحبْ اللون ؟ قال خليني أنا أحكيلك .. تصور عندنا واحد في العائلة بيدرس في فرنسا ومن عائلة فقيرة وكان هو أمل العائلة ، لأنه سوف يصبح مهندساً وسوف يقتاد رزقه .. ولكنه مات .... فذهبت أنا إلى الجنازة .. بعدها الناس انشغلوا بحزنهم والبكاء عليه ، وأنا انشغلت أكتب في شيئ كان بداخلي ، وقال لي ( خذ واقرأ ما كتبت ، فقرأت ) : .. مشِي غزالي ولارجع .. وخوات كثار علينا.. أش من طريق يا ناس أتبع .. نمشوها على عينينا ، خلىّ العين غير كتدمع .. وخلىّ القلب في غبينة ... إلخ. قلت هات الكلمات .. هذا هو العمل الذي أبحث عنه ، العمل التلقائي والصادق فأصبحت :كثير من الناس ..كانوا كالشمس بتطلع ..كانوا النور في عينينا .. كالنجمة تلمع .. كالمشموم في ايدينا..ارجانا في الله لا تقطع.. وخّا سامحتينا .. وبقاش نهارنا يطلع ... إلخ . ولما خرج الأستاذ عبد الرحمن العالمي قرأت القصيدة 10إلى15 مرة ولحنتها في اللحظة فصارت هذه الأغنية التي عمرها الآن 25 سنة ..فأنا أفتش عن هذه المواضيع الإنسانية هكذا ولا يهم أن تكون الكلمات لشاعر كبير أو إنسان بسيط لا يعرفه أحد .. كذلك أغنية (الولف صعيب) كاتبها عبد الرحمن العالمي، والتي تقول كلماتها : � بغيت نحاول نصبر ، نديرها غير تجريبة ، هالقلب يقدر على فراقك يا الغريبة .. بغيت نغامر ، ونزيد نمشي ونهاجر ونجول، يمكن الولف ايزول ...وهذا الموضوع استوحاه الشاعر من نابليون لأنه كان عاشق والذي قال : إذا أردت أن تنسى فسافر.. ولكن هذا النص يقول : يمكن تسافر معاك همومك.
السؤال الفني .. لماذا تعتمد عن الكورال الصوتي أكثر شيء؟ العود والأورغ ، لاتدخل الآلات الأخرى .. بالنسبة لكل أغاني عبد الوهاب دكالي تعتمد على صوت المطرب نفسه صحبة مجموعة صوتية ؟؟ ضروري تسمع كثير من الأغاني يلي قدمتها في حياتي ، وللعلم هذه الأغاني الآن الموجودة في الإذاعات وقنوات البث الإعلامي ولكن أنا أملك أغاني التي تتحدث عنها أو تتوفر بها الإيقاعات ، أنا أخذت هذه الجوانب ولكن بمواضيع ممتازة وسجلتها في السبعينات ، ولما سجلت مجموعة الأغاني وهي تقريبا 10 أغاني بالعربية بالإضافة إلى أغاني بالفرنسية ؛ عندما بعثتها لم تأخذ نهائيا أي نجاح ، وقلت خلاص ، هذه أغاني لم تنجح ، قلت خليها هنا لأن فيها عزف قيثار ( القيثار باص ( الفلو البيانو الباتري الكورال الضخم... لم تنجح لماذا ؟ لأن وقتها لم يحن ، ولأن هذا اللون مازال في ذاك الوقت غريبا ولأنها سبقت أوانها ، وفي السنوات الأخيرة من التسعينات بدأت هذه الأغاني طلقة حتى أصدقائي عندما أسمعهم هذه الأغاني القديمة يقولون جديدة ، أقول لهم هذه أغاني عمرها 30 سنة ولأنه جاء وقتها وإن شاء الله في الأيام القادمة حنعمل أغنية أو أغنيتين من النوع الذي أنت تتكلم عنه لأني مازلت طبعاً إنسان يبحث ..أنا عملت هذه الأعمال في ذلك الوقت الذي كنت مع شركة فرنسية كبيرة للإنتاج والتوزيع الموسيقي والكاسيت في سنة 66 كنت أذهب باستمرار إلى فرنسا � باريس ? وكنت أستمع فقط للأغاني الأوربية ، وقلت لماذا لا أعمل التجربة باللهجة المغربية بهذا اللون المعاصر فقدمت .. الهارب .. في يوم متفاهمناش ..الغالي ... لأن الناس تسمع الأغاني العربية بهذه الإيقاعات كما قلت على وسائل الإعلام كان هناك أيضاً قلت خلي تعمل فإذا نظرت في الكلمات الكلام قصير فقط لأنه ماكانش البحر الطويل لوجعلته البحر الطويل حيحكم عليك أنك حتى في الإيقاع حيكون طويل فاستمع الى هذه الآن :�اصغى دقيقة ولا اثنين .. من وقتك الغالي .. ياغالي..إذا شفتي دمعات العين .. اعذرني لاتسألني.. مالي .. النص كلماته صغيرة والبحر قصير غصباً عنك حتماً إيقاعك سريع ، وإذا كان طويل �فعولن مفاعيلن? هذا البحر طويل ما يمكنش أن نعملها إيقاع سريع .
تحدثت قبل قليل عن الفنان الأصيل وبالنسبة لنا عبد الوهاب الدوكالي فنان أصيل.. يحاول أن يعبر عن واقع الناس وخاصة قضية المهاجرين، لكن مشكلة الأغنية المغاربية وعدم انتشارها بالرغم من جمالياتها أعتقد أن مرجعه للهجة المغربية وهذا ماقلل من حضور الفنان..عبد الوهاب الدوكالي في القنوات الفضائية ؟ وسائل الإعلام هي التي تفرض على المشاهد? انتشار الفنان الذي تحب أو الذي يتماشى مع أغراضها التجارية ، أما بالنسبة للأغنية المغربية فأنا لا أستطيع أن أستقر في المشرق بالرغم من أنني ذهبت أيام زمان لمصر ولبنان في الستينات ورجعت �مانقدرش نقعد أنا في الشرق ?عندى أشياء أخرى التي تكلمت عليها ، أنا همي أن أسعد الشعوب العربية الموجودة في أوروبا وفي أمريكا ، هذا همي الوحيد .. أما كان تمشي لدول عربية فأنا نعرف الوطن العربي ونعرف هذه الأشياء ، أنا لستُ من النوع الذي يدق الباب ويقول: شوفوني... أما عن اللهجة فمثلاً أقول خذ أغنية من الأغاني مثلاً.. الولف صعيب . يغيت انحاول نصبر .. انديرها غير تجريبة إيش قلبي يقدر على فراقك يالحبيبة.. يعني � شنو? فيها هذه لغة ألمانية .. صينية؟ فقط الناس في الشرق متعصبين لنقطة انطلاقهم التجارية والكل الآن يفرض لهجته لأن بلده أصبحت نقطة انطلاق أيضا مثل ما يحدث الآن في الخليج يعملوا مجهود لفهم اللهجات الأخرى ، ويوجد لدي بعض الأصدقاء الفنانين من الخليج يأتون من الخليج في الصباح إلى مصر أو لبنان يقيمون حفلا ويعودون في الليل باستمرار للقاهرة أو لبنان ويشتغل ويرجع عنده في البيت .. أما أنا فلا أقدر ، أنا لابد أن أقطع الطرق ، أقطع المغرب كلها و الجزائر و تونس لكي أصل ليبيا .. يعني مش ممكن نقدم حفلة بالليل و نرجع بالطائرة في اليوم التالي.
المهرجانات لها دور .. المهرجانات العربية كمهرجان الدوحة الآن هل استضاف عبد الوهاب الدُّكَّالي؟ لم يوجه لي دعوة ، لو كان وجهولي دعوة انشوف على حسب البرنامج الذي عندي ، ولوكان وجهت لي دعوة وأنا في ليبيا فلن أذهب ، مانقدرش نمشي لأن عندي عمل إنما لو كان عندي العلم قبلها بشهر نعمل ترتيباتي ولكن أنا لم توجه لي أي دعوة من أي مهرجان عربي ، ودائما سوف نغفر لهم هذا لأن الناس من طبعهم أن ينسوا الكبار ويلتهو بالصغار.
نحس من القنوات الفضائية العربية نوعا ما من التعتيم عليكم كأنه بقصد لغرض تسويق التوافه ..في قناة mbc مثلا رغم أنك سجلت كم أغنية هناك ولكن لم نشاهدها.. تعتيم واضح على الفنانين الأصيلين ؟ أنا قتلك إن العملية صارت تجارية ، يظهر الناس عندهم هياكل تجارية يظهروا الناس الذين عندهم في التجارة ايبيعوا � كاسيت .. سي دي ...إلخ، أنا ماعنديش معاهم إنتاج ، لا � سي دي? ولا فيديو ولا علاقة عن قرب هذه القنوات تعامل الأغاني مثل سباق الخيول ، يأتون بالمغنية فلانة وعلانة لاكلمة ولالحن ولاصوت .. ثم يعطوهم تراتيب مثل الخيول .. مثل واحد ينطبق على هذا القول ( زرعوا فأكلنا ونزرع لياكلون ).
مافيش تجربة فيديو كليب حالياً لعبد الوهاب الدوكالي؟ الفيديو في عام67 و68 عملت فيديو أغنية مصورة .. الفيديو كليب الآن مع الأسف ليس فيديو كليب ، هناك فرق بين أغنية مصورة ، وأغنية الفيديو كليب .. الكليب لغة أخرى لغة إخراج ومونتاج صورة بشكل آخر تمشي بسرعة وبعدين تقف .. الفيديو كليب ليس أنت واقف وداير راقصات وتقول فيديو كليب ، صحيح الرقص أول فن في العالم كان لغة تعبيرية هذه مشكلتها تجد المغني يقف يغني والراقصة وراه � لماذا لا يرقص المغني ؟ الكليب هي لغة ليس من الضروري تتكلم.. مثلا تجربة ( بنك فلويت ) في اغنية الحائط هي عبارة عن حديث موسيقي عملوها بثلاثة عناصر عملوا ضجة في العالم ، عملوا من الأغنية التي سميت الحائط موضوعا يحكي عن عالم نسي الأطفال نسي أن يعطيهم حقهم ، الفيلم كله صامت مافيش أي شيء ، لما نشوفها مافيها شي ، كل شئ بسيط..أنا نحس بالأغنية التي تكون مباشرة مع الناس صوتك يطلع صوتك الأصلي يطلع.. الأستوديوهات والتقنيات الموجودة ممكن تعمل شيئا من لاشيء ، يتحكموا حتي في الصوت ممكن تغني أي أغنية تطلع بصوت
مرسول الحب لاقت قبولا بعد أن قدمها حميد الشاعري ، ماهو موقفك عندما تسمع مرسول الحب بنمط جديد لفنان بإيقاع جديد تمت سرقته منك ؟ لا لا ما فيه أي عيب ، أنت عندما تكون لك ذائقة على سبيل المثال أي اسطوانة أو سي دي ثمنها خمسة دينار وأخرى بعشرة دينار وهذا 20 دينار وهذا 35 دينار كيف ؟؟ معقول هذه هي نفس الأغنية؟ لماذا؟ لأن هناك فرقا في التنفيذ ، الفرق يجب أن تحس به ، الفرق بين الأصل والنسخة المشوهة .. الإنسان عنده سمع رهيف لكي يعرف الفرق.. هنا نقول مش عيب ياخذوا أغانينا و يسجلوها.. معليش لكن تبقى العملية احترام الأغنية نفسها ، أنا سمعت كم واحد عملها وعملوها بآلات عصرية.
هل تم اتفاق بينك وبين عبد الحميد الشاعري ؟ لا أبدا ، كلهم أخذوها هكذا بالفوضى لكن معليش هؤلاء أولادنا يسرقوننا ولكن ربما يتحصلون على رزقهم من هذه الأغاني ويقولون بعد وقت الله يرحم عبدالوهاب الدكالي على هذا الرصيد لكن نلوموهم على السرقة ولا نلومهم على الاختيار ، اختيار موفق أنا قلت أي عمل تطلب رخصة من صاحب العمل وتقول أنا سوف أقوم بعمل معين في أغنيتك تلك ، فمثلا أنا عملت على سبيل المثال ارتجال مع أكبر عازفي الجاز اسمه � اندي ويستون? وإلى حد الآن أحاول رؤيته لكنه دائماً في أمريكا ، جاء للمغرب وعملت معه عدة أشياء مرتجلا هو على البيانو وأنا على العود ، أريد أن أظهر هذا العمل للوجود ، لكن لايمكن أن أظهره بدون أن آخذ استشارة الفنان وهذا احترام لهُ ممكن يقول جميل ويمكن يقول لا.. أو هذا الشيء ناقص ضروري الإنسان ياخذ الإذن ومفيش عيب ، بالعكس الذي يريد شيئا يتفضل مافيها أي إشكال ، لكن هنا على الأقل أقول أنا عندي أغاني غنوها في السهرات والكاسيتات وبدون أن يعملوا ألحان فلان ، هذه سرقة أدبية يعني مش أشياء خارقة للعادة التي جاءت الآن ، لأن الموجود سبحان الله بنات جميلات صغار أزياء جميلة ، هذا كله ماكانش موجو ، الجديد هوأن تشوف أغنية جديدة غنوها في الفلبين والصين وأوروبا وأمريكا ، هذا الشيء ممكن يكون خارق للعادة بالنسبة لهم.
تعاملت من قبل مع الأغنية الليبية ملحنين مارأيك في الأغنية الليبية ؟ مع الأسف لا.. لم أتعامل ، وأملي أن أتعرف على إخواني الفنانيين والفنانات والشعراء.. أنا عندما أخذت الجائزة الكبرى في مصر أنا قلت أمام الفضائيات أملي أن أعمل أوبرت بمعناه أي الفنانين يحسنون الرقص يحسنون التمثيل وكذلك المشي على المسرح وكذلك يحسنون الغناء والإلقاء هذا كله يكون مربوطا بخط مكتوب وشعر مكتوب ، أملي أن أعمل أوبريت يكون فيها معظم المطربين والمغنيين من العالم العربي كل واحد يغني بلغة الآخر العراقي يغني بالليبي ، الليبي بالسعودي ، السعودي يغني بالمغربي ، المغربي بالعراقي ، لأن اللهجة العربية لهجة واحدة ، إن هذا الإنسان يمكن أن ينطق بكلمات سهلة هذا هو أملي ، أن يكون الموضوع وحدويا للوحدة العربية...أنا قلت هذا و الكل صفق ولكن لا أحد اتصل ولا أحد تكلم ولا أحد نطق ولا منتج ولامسؤول ولاشيء أبداً مع الأسف ، ليس بإمكاني أن أعمل هذا العمل لأنه ليس بتلك السهولة أن تعمل هذا العمل العملاق العمل يعرض على مفكرين وكتاب ومختصين لنقدم للعالم التعريف الحقيقي للأدب والفن بالوطن العربي لكن بعدما قلت هذا عملوا شيئا غنائيا إسمه أوبريت الحلم العربي أو لا أعرف ما سموه...
|
||