|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
|
الزفرة الأخيرة |
|
|
أرادني أن ابتلع الطريق واختصر الكلام في خطوة إلى يده المضمومة بلا غبار ومتاهة وعودة إلى يده الكسلى التي تشبه وردة نائمة في دفتر عاشقة صغيرة كان سهلا لقدمي الحافية ولكن السلة التي أحملها فوق ظهري لم تفرغ بعد من محطاتها ورحل كالنص الممزق لعاشق خجول قبل أن يسمعني ألفظ الزفرة الأخيرة |
|