|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
|
الحادي |
|
|
سوقُ إليك سحائب أشجاني، مثقلة بشآبيب الدمع، لأسفحها عند أعتابك. وفي ظلمات الطريق، أوقد نار أحزاني، لتضيء سبيل السالكين إلى بابك.
أسوق إليكَ ركائب أيامي، مثخنة، قد أنهكتها الطريق، وطال بها السفر تمد الخطى واهنة، ترنو إلى الأفق، قد أذهلها الحنين، لتنيخ بأحمالها فوق ترابكْ.
أسوق إليك ركائب أهلي المهزومين معفرة بتراب الذل والنكسة أسوق إليك أوهامي، ضلالاتي، صباباتي القديمة، أشواقي التي خمدت وانكسارات أحلامي لأقف، بين يديك مرتعباً وأصلي صلاة الخوف والرهبة وأطرق بابك عسى.. أن تفتح في وجهي البابْ |
|