Cheap Web Hosting | Free Web Hosting | Dedicated Server | Windows Hosting | Free Web Space | Web Hosting | FrontPage | Business Web Hosting
cheap web hosting
Search the Web

 

سيناريو : أحمد الفيتوري       اخراج : علي أحمد سالم

 
 

سيرة البلبل ( ابراهيم السطى عمر )

 
 

1 لقطة كبيرة لشخص في العمق يعطى بظهره للكاميرا ، الشخص هو قلب الكادر ما يحيطه مبهم ؛ ستبدو اللقطة للمشاهد ( أوت فوكس ) فاللقطة غير واضحة . يسمع صوت كاميرا فوتوغراف في حالة تصوير .

2 -  لقطة ثابته للشخص وقد دنا من صورة ليشاهدها .

3 لقطة سريعة لصورة ( ابراهيم الاسطى عمر ) : يفضل صورة غير معروفة .

4 لقطة جانبية للشخص في يمين الكادر ؛ يتحرك فتتبعه الكاميرا يتضح تدريجيا أنه يتجول في معرض يتأمل صورة معلقة .

5 - لقطة كبيرة على الصورة التى هي ملصق مهرجان خمسينية الشاعر ابراهيم الاسطى .

6 - لقطة كبيرة تركز على التأريخ الموجود على الملصق : 13 3 2001 م . 

7 لقطة لنفس الشخص وهو يتقدم نحو الكاميرا وخلفيته قاعة لمعرض ، يمر أمام الكاميرا متجها نحو مكان مجهول .

8 لقطة سريعة تستعرض كتبا معروضة .

9 يد تمتد وتأخذ كتابا .

10 يد تمسك بالكتاب .

11 الكاميرا تتقدم : لقطة لغلاف الكتاب ..

12 اليد تقلب الكتاب .

13 الشخص الذى بيده الكتاب يتحرك ؛ الكاميرا تتبعه

14 الشخص يجلس على كرسى في يده الكتاب ويبدأ في القراءة .

15 لقطة جانبية لوجه الشخص الذى يتضح أنه على مصطفى المصراتى بيده كتابه             (  شاعر من ليبيا ابراهيم الاسطى عمر ) صوت الكاميرا الفوتوغراف .

16 اللقطة السابقة ثابته ، صوت هرج وأقدام رواد المعرض ومن بينها يخرج صوت الراوى : من يتذكر من ؟ و ماذا يتذكر ؟ ماذا نتذكر ؟ وهل حقا أن الانسان ذاكرة ؟ .

17 لقطات سريعة لصور المعرض : صور ابراهيم الاسطى عمر فيما صوت يلقى :

اذكرونى، كلما لاح لـكم  ، وجه جميل

اذكرونى ، حينما يجمعكم فى الكيف ليل

أنا ، مازلت على عهـدكمـو ذاك الخليل

لست بالنأسى ، لذكراكم ، وإن شط الرحيل

كيف!والقلب لديكم ، مالـه عنكم بـديـل

فاذكرونى ، كلما لاح لـكم ، وجـه جميل

18 لقطة للشاعر احمد رفيق والشاعر ابراهيم اسطى عمر ، صوت الراوى : كذا قال رفيق شاعر الوطن .

19 لقطات سريعة لأحمد الشارف ، أحمد قنابة ، خليفة التليسى ، على الرقيعى  خليفة الغزوانى ، سليمان تربح ، رجب الماجرى ، احمد بللو ، محمد الشلطامى ، سالم العوكلى ، محمد الفقيه صالح ، مفتاح العمارى ..

20 لقطة ثابته لصورة ابراهيم الاسطى عمر يخطب ، صوت الشاعر:

احفظى يا دار محبوبى جميل الذكريات

واحفظى أيتها الحجرة صوت القبلات

واحفظى يا أرضها تلك الدموع الجاريات

واذكرينى عنده ماعشت أو بعد ممات .

 

ثانيا : اظلام و صوت فأس يكسر حطبا .

 

20 لقطة تنبثق تدريجيا تظهر من بعيد شخصا يحطب في وسط غابة كثيفة : صوت الشاعر مدمج في صوت تكسير الحطب والخلفية صوت ريح وصوت عنيف لحفيف الشجر :

قيل صمتا فقلت لست بميت

إنما الصمت ميزة للجماد

إن معنى الحياة قول وفعل

وهي رمز مقدس للجهاد

لا أطيق السكوت مادام قلبى

خافقا واللسان يروى مرادى

( صوت خفقان قلب مدمج في صوت انسان يتنفس نتيجة الجهد الذي يبذله )

إنما البلبل المغرد يشدو

أينما كان في الربى في الوهاد

ذاك دابى مدى الحياة وإنى

لا أبالى بما تجىء العوادى

ما أظن الأقفاص مهما ادلهمت

تمنع الطير لذة الإنشاد

إنما الرزق والمعيشة والمو

ت جميعا بأمر رب العباد .

21 لقطة لتتير الشريط ترافقه زقزقة عصافير مختلفة ، صوت منفرد لكنارى ، لحمام ، لبومة مدمج بصوت غابة ، وطيور مختلفة مدمجة أصواتها بصوت هدير البحر وصوت شلال درنة الذى يظهر كخلفية مدمجة مع صورة ابراهيم الاسطى عمر ؛ كخلفية ثابثة لتتير الشريط . اقترح أن يسيطر في الخلفية لحن شعبي درناوى ، أو قصيدة الشاعر التى لحنها سالم بن زبيه وغناها .

22 لقطة أوت فوكس لشخصية  تتضح تدريجيا : ولدت بمدينة درنة من أعمال برقة               ( طرابلس الغرب في أوائل شهر كانون اول ( ديسمبر ) سنة 1908 م .. من أب يدعى عبد الكريم بن ابراهيم بن الاسطى عمر بن محمد البحرى التونسى الاصل .. ومن أم تدعى عويشة بنت الحاج محمد بن اسماعيل مكرز الطرابلسى .

23 اللقطة تتضح على الراوى الذى يتكئ على شجرة وارفة معلقا عليها قفص عصافير تزقزق ؛ المعلق مندمج في قرأة كتاب .

24 لقطة كبيرة لغلاف كتاب : ( ديوان البلبل والوكر )  ، يتم تصفح أوراق الكتاب    سريعا ، يتوقف عند صفحة : ( يوميات الشاعر ) من هذه اللقطة تنبثق اللقطة التالية :

25 طفل يزحف وهو يبكى .

26 الطفل ( يمرد ) يزحف في وسط البيت باتجاه الشجرة .

27 الراوى ينتبه يتقدم مسرعا نحو الطفل يأخذه بيده ، قفص العصافير يسقط ، العصافير تطير ، صوت قهقهة الطفل يندمج مع زقزقة العصافير ، لحن موسيقى مميز يصدح     ( من الممكن أن يكون مقدمة السمفونية الخامسة لبيتهوفن أو غيرها ) .

28 الكاميرا تتجول في البيت : بيت الشاعر أو شبيهه مع الراوى الذى يبحث عن أم الطفل

29 لقطة كبيرة وسريعة ؛ يد تمتد وتختطف الطفل الذى يأخذ في البكاء .

30 الراوى يقف مشدوها وبجانبه على الارض قفص العصافير مفتوحا فيأخذ القفص المفتوح ويعلقه ، صوت داخلى : من يتذكر من ، ومن يذكر من ؟ اذا أطلقت نيران مسدسك على الماضى اطلق المستقبل نيران مدافعه عليك كذا قال حكيم .

31 طفل يحمل على رأسه طبق ملىء بالخبز يدور في شوارع درنة وأزقتها حيث كان الشاعر يعيش .

فالطفل الذي يأتي إلى الحياة لا يتعلم الكلام مباشرة انه قبل أن ينطق كلمة يتمتم ويتلعتم بالفاظ لا تبين . ويبكي اذا لم تستطع امه أن تعرف ما يريده وما يؤلمه .

أليست روح الشاعر مثل روح الطفل ؟ . فالاطفال الصغار يرون أحلاما كبيرة .

32 الطفل يخرج المأء من الساقية التى تخترق وسط السانية ويحمل ( السطل ) الجردل الثقيل بيديه نحو البيت ، يقع الجردل ولما تندلق المياه يطير الحمام من وكره ، الطفل ينظر إلى الافق ، المطر يتساقط ، الطفل يبتل دون أن يتحرك ، صوت رعد وبروق ، صوت جهورى من الداخل :

سر في طريقك لا تخف

فالشوك للورد النضير

لا تخشى بأسا فالحياة

حياة فن أو شعور .

صوت داخلى هادئ يأتى من بعيد :

حار الفؤاد فما أدرى أأنتحر ؟

أم أرتضى بالذى يأتى به القدر .

32 طفل يجر على كتفيه حمالة حطب ( أصوات بعيدة لصغار يقرؤن القرآن في الكتاب : تبت يد أبى لهب وتب ، ما أغنى ما له وما كسب ، سيصلى نارا ذات  لهب ) ، يفرط الخيط من يد الطفل ويقع الحطب .

33 يقف الطفل أعلى كومة الحطب ، صوت داخلى :

إن المصائب إن حلت " بما كسبت

أيديكم " ولكم في حكمه عبر

فليس ثمة شىء جاءنا قدرا

لكن بافعالنا والمرء مقتدر .

34 لقطات سريعة لصور ( ابراهيم الاسطى عمر ) ، وصور أصدقائه .

35 الراوى يتجول في شوارع درنة وقد يدخل بيوتا ليقابل إصدقاء الشاعر إو مجايليه باعتباره يقوم بجمع مادة الشريط وسوف نختار لقطات قصيرة من هذه المادة مطعمين بها الشريط .

36 - لقطة من أسفل السلم الذى يرتقيه الراوى  ، في نهاية السلم توجد غرفة بابها            مفتوح ، يمشى على سالم وهو يتمتم بالبسملة حتى يختفى داخل الغرفة ، ومن الغرفة نسمع صوتا : جد أبى ( الاسطى عمر ) وقد هاجر إلى درنة في أوئل القرن الثالث عشر من مدينة ( بنزرت ) من أعمال تونس ، واستوطن درنة حيث وجد لصناعته وهي اصلاح الاسلحة النارية ( زنايدى بلغة أهل البلاد ) سوقا رائجة وتوارث أولاده هذه الصناعة إلى أن انقطعت بأبى ..

37  - الكاميرا تتسل إلى داخل الغرفة : المكان مظلم إلا من نور ينبثق من الخارج سرير في مواجهة المدخل ، كرسى يجلس عليه الراوى ممسكا بكتاب ( ديوان البلبل والوكر ) ، في الجانب يوجد قفص فيه طائر نسمع زقزقته وصورة للشاعر مجندا معلقة على الحائط في مواجهة الكاميرا . وقد تغلب إسمه ولقبه ( الاسطى عمر ) على اسم العائلة الاصلى ( البحرى ) حتى عرفت عائلتنا واشتهرت بين الناس بعائلة الاسطى عمر . .

38 - على مصطفى المصراتى في اللقطة ( 15  )  يقراء من كتابه :

39 - لقطة لصحيفة الوطن ؛ العدد الذى نشر خبر وفاة الشاعر .

40 - لقطة كبيرة للاستاذ على بوسنينة يروى تأثير خبر وفاة الشاعر في بنغازى .

41 - الراوى يجلس في الجنان الذى كان يتسامر فيه الشاعر ابراهيم الاسطى عمر مع أصدقائه ، قهقهة وعبث وصوت صخب وغناء يأتى من بعيد ، وصوته يكمل سرد اليوميات : وقد كان أبى كأبيه وجده يحترف صناعة الاسلحة ، وكانت تدر عليه الارباح الوفيرة حتى لقد كان يقوم بسفرة سنوية إلى تركيا تستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر للنزهة والترويح عن النفس شأن أغنياء مصر في العصر الماضى ..

42 - لقطة في وسط الجماعة التى في الجنان نسمع صوت أحدهم - يا عبد الكريم يا جبريل سمعنا القصيدة الجديدة ، يقف شخص هو عبد الكريم جبريل يلقى قصيدة شعبية :

43 - لقطة كبيرة لاحد أصدقاء الشاعر يروى عن يتم ابراهيم الاسطى عمر واضطراره للعمل المضنى ، يتم تقطيع هذا المشهد بصور ثابته قديمة من أرشيف الاستاذ وهبى البورى تحتوى على ليبيين يقومون باعمال شاقة مختلفة أثناء الاستعمار الايطالى .

44 - لقطة كبيرة لصديق أو قريب أو أحد مجايلى الشاعر يروى اضطرار ابراهيم الاسطى  عمر للهجرة ، خلفية المشهد لقطات من الحرب الليبية الايطالية واصوات أزيز الرصاص ، حتى يغطى صوت مزمار بدوى على كل الاصوات ، تتخلل المشد لقطات لصور قديمة للاسكندرية وبيروت والمجاهدين اللبيين فى فلسطين ودمشق وبغداد  صورة الشاعر في المهجر .

45 لقطة ( 36 )  ؛ الراوى جالس في الغرفة " السدة " يستمع لبيقة الحديث :

وظل كذلك إلى سنة 1911م ؛ تلك السنة المشئومة على طرابلس الغرب والطرابلسين حيث احتلت ايطاليا بلادنا بقوة النار والحديد ، واصبحنا أرقاء مستعبدين بعد أن كنا أحرارا ناعمين بالحرية . 

46 لقطة كبيرة لصورة الشاعر مجندا .

47 اللقطة 36 .. قطع على المعلق وقد سرح وهو يستمع للشاعر .

48 شريط مرسوم كـ ( سكتش ) للشعر جالسا يحكى ؛ ويظم رسوما للشاعر في مقتبل العمر ثم خلال فترة نضاله المعروفة ورسومات متخيلة له فيما لو عاش حتى الآن .  وبسبب هذا الاحتلال المشئوم كان لابد لأبى أن يهجر صناعته المحظورة في قانون الاحتلال ، وكان لابد له أن يبحث له عن عمل آخر يمكنه من إعاشة  عائلته ، ففتح مقهى بلدى اشتغل به من سنة 1912 إلى سنة 1916 حيث انتقل إلى رحمة الله تاركا وراءه ولدا : هو أنا ابراهيم الاسطى عمر .. وبنتين صغسرتين ، غير إثنتين أخريين متزجتين ، وأمنا .. وكان عمرى وقتئذ ثمان سنوات . وكانت وفاة أبى أثناء أزمة شديدة حصلت له فلم يترك لنا من المال أو الاثاث شيئا .. أما من العقار فقد ترك لنا دكانا ..

وقد شعرت بثقل المسئولية ، وكان سلاحى فيها ما ترون :

49 - طفل ليبي يلبس طاقية حمراء وقميصا متسخا بالطين الاحمرأمامه قفة وفأسا وحبلا  ، في الخلفية أطفال يلعبون لعبا شعبية ، فجأة يقف أمام الطفل طفل أخر شاهرا في يده سلاحا عبارة عن حنك من رأس شاة ، فيرفع الطفل فأسه في مواجهة الطفل الأخر الذى يفر .  

50 - لقطة لصورة لرجب الماجرى وخليفة الغزيوانى وسليمان تربح يافعين ، صوت رجب الماجرى يروى كيف قام الشاعر ابراهيم الاسطى عمر بتعليمهم العروض .

51 -  لقطة كبيرة لرجب الماجرى وهو يروى ما يعرفه عن الجهد الذى بذله ابراهيم الاسطى عمر من أجل تعليم نفسه .

52 لقطة كبيرة لرسالة بخط يد الشاعر .

53 - تعليق مكتوب : هذه الرسالة كتبت درنة في  20  - 11  - 1944 م ، و لم تصل إلى صاحبها وهي تقدم لاول مرة من خلال هذا الشريط .

54 -  لقطات مجزأة من الرسالة والراوى يقرأ :

أخى العزيز عبد السلام أفندى أدهم .

لعلك لا تنتظر بعد سكوت دام ثلاث سنوات ، أن يصلك منى خطاب يجدد ذكريات كاد الزمن أن يمحوها من الذاكرة ، وان كان لا يستطيع أن يمحوها من القلب ولك بعض الحق في أن تظن بى الظنون ، وتقول في نفسك ، وقد سيطر عليها الظن حتى أصبح بمنزلة اليقين ، على الصداقة والإخاء في هذه الدنيا السلام .

55 -  لقطة كبيرة سريعة للشاعر سالم العوكلى يقول قصيدته " شارع الاسطى عمر " :

محنيا وغائبا فينا

يسترسل كحكايا الامهات

في ليلنا البارد

شارع الأسطي عمر

هذيان المرايا المهشمة

لذة الابطاء

وسط المدينة اللاهثة

يسند قامته على بال متسع

بقدر ما تضيق الأرصفة

والمسافات بين العيون

وشمه المطاحن

تهذى برائحة البن والبهار

المتاجر تفيض بالعلب

والعيون المالحة

محنيا يهيى ضحكته

للشباب يتربصون ببنات الثانوية

المرحات

للتجار الأنيقين

يروضون الغبار بالماء

والنساء بالعطر والمواعيد المؤجلة

الشارع الكهل

نعيده كأيامنا

نتهجى ملامحه الهاربة

على جدرانه نزواتنا

وعلى المعاصم تومض ساعات محايدة

لوقت يهادن الخطوات

المحجبات بالسواد

يرمقن الجينز في الواجهات المضيئة

طابور الخبز

ينتهى عند طابور الذهب

الشرفات القديمة

خالية من المقاعد والقهوة

والشارع الصبور

المتخم اسفلته بندوب العطش

يهب مساءه

لتباطؤ الحواس والعربات

مازال يتقن أناشيد الحنين

لمدينة تقتات على الذاكرة

مازال يستدرج الذات إلى عرائها

يمر فينا

ضاجا كا النهار بصمتنا

وقاحلا اخر الليل

كسرير أرملة

محنيا

وغائبا في نقائضنا

يبدأ من ساحة الشهداء

وينتهى في ساحة السكارى

الشارع المثابر

المرتب بفوضانا

بوحنا العصى

وطعم التاريخ

الذي نتذوقه ب